You are currently browsing the category archive for the ‘اعلام’ category.

 

موقع للمطالبه باطلاق سراح سجين الرأي د. متروك الفالح المعتقل تعسفيا

 

 

 

www.freemf.net

Advertisements

تل ابيب ـ يو بي آي: قالت صحيفة يديعوت أحرونوت امس الاثنين ان مفتي السعودية عبد العزيز آل الشيخ اتصل بمكاتب جمعية الصداقة بين اسرائيل والعرب داعياً حاخامات اسرائيليين الي حضور مؤتمر الحوار بين الاديان السماوية المزمع عقده في الرياض.ونقلت يديعوت أحرونوت عن يسرائيل عفروني، ممثل جمعية الصداقة بين اسرائيل والعرب قوله ان آل الشيخ دعانا الي لقاء لرجال دين سينعقد في السعودية وأوضح لنا الترتيبات .وأضاف عفروني لقد اتفقنا أن يتم عقد اللقاء بعد الفصح (اليهودي) وبعد ان نبلور مجموعة بالتنسيق مع وزارة الخارجية في اسرائيل .ولم يحدد علي وجه الدقة موعد المؤتمر المزمع.وتابع عفروني أن السعودية ستصادق علي دخول الوفد الإسرائيلي بواسطة جواز سفر مؤقت سنحصل عليه في الأردن لايام المؤتمر فقط وليس بواسطة جواز سفر اسرائيلي .وقالت يديعوت أحرونوت انه في الأيام القريبة المقبلة سيتم عرض الدعوة السعودية أمام الحاخام الرئيسي لإسرائيل شلومو عمار وحاخامات من المستوطنات في الضفة الغربية ليشكلوا بدورهم الوفد الإسرائيلي للمؤتمر في الرياض.وينتظر عضو الكنيست الحاخام ميخائيل ملكيور من كتلة حزب العمل وحركة ميماد دعوته لحضور المؤتمر في السعودية، وقال إنه تمت دعوته الي القصر السعودي قبل سنة ونصف السنة علي أثر نشاطه لتسوية العلاقات بين الأديان لكن الشرط كان أن يدخل الي المملكة بجواز سفر أجنبي وليس اسرائيليا. وأوضح ملكيور أنه في حينه لم يكن بحوزتي جواز سفر أجنبي وأتوقع بسرور دعوتي لمبادرة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود

.القدس العربي

تحديث

مفتي السعودية يدعو حاخامات للحوار.. كذبة إبريل

سماحة المفتي : ما نشر بشأن دعوة الإسرائيليين لمؤتمر مصالحة ديني عار عن الصحة

 

كما وردني بالبريد من الاستاذ هيثم مناع

اللجنة العربية لحقوق الإنسان

عريضة عربية ودولية

 من أجل إطلاق سراح عبد الله وعيسى الحامد

الزملاء والزميلات،

تحية حقوقية طيبة وبعد،

بمبادرة من كوادر يمنية وعربية تواجدت في مدينة تعز في اليمن، بدعوة من ملتقى المرأة للدراسات والتدريب، وبالاتصال في 9/3/2008 مع عدد من الرموز العربية لهذا الغرض، وبالتنسيق مع عدد من المنظمات والكوادر المثقفة والمناضلة، أطلقت مبادرة العريضة الدولية والعربية من أجل إطلاق سراح زميلنا الدكتور عبد الله الحامد، من قياديي اللجنة العربية لحقوق الإنسان، وشقيقه عيسى الحامد، المناضل الحقوقي الإصلاحي.

هذه سادس بطاقة شرف للمناضل والمفكر عبد الله الحامد، بدخوله للمعتقل لأسباب تتعلق بكرامة الإنسان والإصلاح الدستوري وبناء المجتمع المدني في المملكة العربية السعودية، وهذه رابع مرة يدخل فيها عيسى الحامد المعتقل. ما يعتبر في الإسلام واجبا شرعيا (نجدة المستضعف) وفي حقوق الإنسان واجبا أساسيا (التضامن مع معتقلي الرأي وعائلاتهم) كان سبب حكم بالسجن ستة أشهر على أبي بلال، وأربعة أشهر على عيسى الحامد، إليهما في سجن بريدة صرخة احتجاج من كل الشرفاء في العالم، فيما يلي نص العريضة

(ملاحظة: هذه أولى التوقيعات، يرجى تجميع أكبر قدر ممكن وعدم اعتبار المهمة فرض عين، ستقدم العريضة لوسائل الإعلام في مناسبة مرور إسبوع على اعتقالهما.). وترسل التوقيعات إلى العنوان:

achrhm@noos.fr

 

عريضة عربية ودولية للإفراج عن عبد الله وعيسى الحامد

يستنكر الموقعون والموقعات على هذا البيان، اعتقال الحقوقي والمفكر الإصلاحي الدكتور عبد الله الحامد وشقيقه المناضل الإصلاحي عيسى الحامد لإمضاء حكم بالسجن ستة أشهر للأول وأربعة أشهر للثاني، في سجن بريدة، وذلك لدفاعهما عن حقوق مشروعة لنساء المعتقلين من أجل الحريات في المملكة العربية السعودية ونطالب بالإفراج الفوري عنهما

9/3/2008

أولى المنظمات الموقعة

اللجنة العربية لحقوق الإنسان، منظمة هود (اليمن)، ملتقى المرأة للدراسات والتدريب (اليمن)، الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان (القاهرة)، الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين، مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية،  المرصد الفرنسي لحقوق الإنسان، المنتدى الثقافي الأوربي العربي (فرنسا)، اللجنة الليبية للحقيقة والعدالة، جمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان (جنيف)، قائمة أوربة – فلسطين، منظمة العدالة العالمية (لاهاي)، منظمة حقوق الإنسان أولا (السعودية)، منظمة صوت حر (فرنسا)، المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية، الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، اللجنة الدولية للدفاع عن تيسير علوني، مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان (غزة)، الحملة العالمية لإغلاق غوانتانامو،

أولى التوقيعات  

سعاد القدسي، ناشطة حقوقية ، اليمن

هيثم مناع، حقوقي وباحث، سورية

متروك الفالح، جامعي، دستوري وقيادي في اللجنة العربية لحقوق الإنسان، السعودية

مسك الجنيد، مدربة في حقوق الإنسان، اليمن

جمال عيد، محام وحقوقي، مصر

مها محمد أحمد عامر، باحثة ومرشدة نفسية، اليمن

نادر فرجاني، باحث وكاتب، مصر

عبده عماد، مستشار، اليمن،

فيوليت داغر، حقوقية وباحثة في علم النفس، لبنان،

منصف المرزوقي، حقوقي وسياسي وباحث، تونس

أنجيلا سلطان المعمري، أستاذة جامعية، اليمن،

أحمد العمري، طبيب وحقوقي، تونس

سعاد الطيف الفيتوري، كاتبة وباحثة مشرفة على نادي القلم الليبي، لندن

المصطفى صوليح، مدرب وباحث حقوقي، المغرب

رشيد مصلي، محام وحقوقي، الجزائر،

خالد صالح الأنسي، محام وحقوقي، اليمن

هيثم المالح، محام وحقوقي، سورية

ناصر الغزالي، حقوقي وباحث، سورية

محمد كوحلال، باحث وكاتب علماني مستقل، المغرب

فوزان الحربي، مهندس، دستوري وداعية للمجتمع المدني، السعودية

عمار القربي، طبيب وحقوقي، سورية

عبد الكريم محمد الخيواني، صحفي، اليمن

أحمد عمر عرمان، حقوقي، اليمن

عبد القوي حسان، باحث وناشط، اليمن

رشا عبد الوهاب محمد، منسقة برنامج حقوقي، اليمن

نوال محمد الحوثي، مديرة ثانوية، اليمن

عائشة الهاتف، مدرسة وواعظة، اليمن،

عبد العزيز العسالي، باحث في مقاصد الشريعة، اليمن

لقاء أبو عجيب، طبيبة وناشطة في الحقل الإنساني، سورية

عمر عبد الله دوكم، كاتب وحقوقي، اليمن

حسام العبد الله، فنان وحقوقي، مصر

صالح سالم بن حليس، موجه وباحث، اليمن،

عيسى الغايب، محام وحقوقي، البحرين،

عبد الله علي صبري، صحفي، اليمن،

عصام صالح القيسي، باحث، اليمن،

عبد الوهاب الميرابي، موجه تربوي وخطيب، اليمن

محمد سيف عبد الله، كاتب وباحث، اليمن،

هبة رؤوف عزت، باحثة وجامعية، مصر،

مجيب الحميدي، صحفي، اليمن،

سعيد نفاع، نائب من التجمع الوطني الديمقراطي، عرب 48

عبد الرحمن عبد الوهاب الصهيبي، مدرب وخطيب، اليمن

عبد الواحد النجار، رئيس جمعية صناع الحياة، اليمن،

أروى عبد القوي سعيد، ملتقى المرأة للدراسات والتدريب، اليمن،

منال علي محمد، حقوقية من ملتقلى المرأة،

نور محمد باعباد، مهتمة بقضايا المرأة وحقوق الإنسان، اليمن

عبد الخالق محمد سعد، عميد المعهد العالي للتدريب والتأهيل، اليمن،

جان كلود بونسان، طبيب ومناضل إنساني، فرنسا

كاسوزي سيلفستا، ناشط وباحث حقوقي، أوغندا،

عائشة عقيلي، اقتصادية وحقوقية، سورية

أماني سعيد محمد زيد،  ملتقى المرأة ، اليمن

عبد القاهر محمد أحد، ملتقى المرأة، اليمن

فاروق سبع الليل، اقتصادي وحقوقي، سورية،

سيلفي دوبلوس، طبيبة عيون وحقوقية، فرنسا،

أنور مالك، صحفي وحقوقي، الجزائر

عبد الله الريامي، ناشط حقوقي، عُمان،

أحمد المناعي، باحث وكاتب، تونس

فتحي بلحاج، الملتقى الثقافي العربي الأوربي، فرنسا،

 باسل شلهوب، من اللجنة العربية لحقوق الإنسان، سويسرا،

عبد الوهاب معطر، أستاذ جامعي وحقوقي، تونس

فيليب ويسبور، طبيب وناشط، فرنسا

ماجد حبو، حقوقي وسياسي، سورية

حاتم أشيخان ، التحالف من أجل الكرامة والحرية، المغرب

يرجى إرسال توقيعاتكم الشخصية أو توقيع  منظماتكم إلى    achrhm@noos.fr

 

نقلا عن منبر الحوار و الابداع

موقع  جديد أسسته الزميلة الإعلامية هيفاء خالد لرغبتها في إطلاق مبادرة لتعديل الأوضاع القضائية وإيقاف بهدلة المطلقات بين افتراء الأزواج وسوء التعامل القضائي.
بإمكانكم الإطلاع عليه و المشاركة معها بأرائكم
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

إعلامية سعودية تُطلق مبادرة تدعو لإصدار نظام للأحوال الشخصية ينهي معاناة المطلقات

تزامناً مع اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق اليوم السبت 8 مارس 2008م، أطلقت الإعلامية السعودية هيفاء خالد مبادرة تدعو لإصدار نظام أحوال شخصية ينهي معاناة المطلقات بشكل جذري ليتم تطبيقه في المحاكم السعودية كحلقة جديدة تُضم إلى الأنظمة العدلية التي صدرت مؤخراً مما تعتبره تفعيلاً حقيقياً لمضمون الأمر الملكي الكريم رقم م/78 وتاريخ 19/9/1428هـ القاضي بتطوير مرفق القضاء وإنشاء محاكم متخصصة منها محكمة الأحوال الشخصية. وقد تم إنشاء موقع إلكتروني خاص بهذه المبادرة على العنوان

 www.saudidivorce.org
المزيد

 

حقوق الإنسان، مفاهيم أساسية
كتيب تعليمي مبسط
تصدره الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

القاهرة في 8 مارس 2008

أصدرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان كتيبا جديدا بعنوان “حقوق الإنسان، مفاهيم أساسية“، وهو كتيب تعليمي و تأسيسي لفهم منظومة حقوق الإنسان ومفاهيمها الأساسية. والكتيب الذي يقع في 110 صفحة يقدم للجمهور العربي صورة مبسطة وشارحة لماهية حقوق الإنسان، ونشأتها ومصطلحاتها الأساسية كما يعرض إلى التعريف بنماذج وأمثلة لبعض المنظمات الحقوقية المصرية والعربية والدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان.

يحاول هذا الكتيب كذلك الإجابة على العديد من التساؤلات التي يطرحها المهتمون والمتطوعون عن حقوق الإنسان، و تفنيد ما يشاع عن المؤسسات الحقوقية والنشطاء العرب مثل “التمويل ، الاستقواء بالغرب ، والخصوصية والعالمية ، الفساد ، الصراع مع الحكومات العربية ، العلاقة بالأديان …. وغيرها من التساؤلات أو الاتهامات التي يسوقها البعض عن سوء أو حسن نيه.

وقد جاء هذا الكتيب كثمرة تعاون بين عدد من النشطاء الحقوقيين، والمتطوعين من أجل حقوق الإنسان من مصر وبعض الدول العربية محاولا تقريب مفاهيم حقوق الإنسان للجمهور غير المتخصص ممن يرغبون في معرفة المزيد عن حقوق الإنسان والتطوع فيها ، حيث ساهم في إعداده كل من:

نزار عبد القادر مدير معهد جنيف لحقوق الإنسان،
محمود قنديل المحامي والناشط الحقوقي،
محمود عبد الفتاح المحامي والناشط الحقوقي،
سالي سامي الناشطة الحقوقية،
جمال عيد المحامي ومدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان،
بالإضافة إلى عدد من المتطوعين من تسع دول عربية.
ويمكن لمن يرغب الحصول على نسخة من الكتاب من مقر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، كما يمكن الحصول على نسخة إليكترونية منه من على موقع جهود http://gohod.net ، وهو موقع جديد تطلقه الشبكة العربية دعما للجهود التطوعية لخدمة قضايا وحركة حقوق الإنسان في العالم العربي.
عنوان الشبكة العربية:
5 شارع 105 ، ميدان الحرية المعادي. القاهرة. شقة 10 .
تليفون : 25249544

المصدر

يوم السبت 8 مارس يتم تنفيذ الحكم الجائر بحق الدكتور عبدالله الحامد و شقيقه عيسى بعدما اتهم بمساعدة نساء المعتقلين لسنوات بدون محاكمه على الاعتصام حيث طالبت النساء بوقف التعذيب النفسي و الجسدي لذويهن و تمكينهن من الزياره و توكيل محامي لهم و تطبيق النظام على ذويهن بحيث توجه لهم تهمه و يحولون الى محاكمه عادله او اطلاق سراحهم كما ينص النظام و كذلك بعد مداهمة منزل قائدة الاعتصام استغاثت بالدكتور عبدالله الحامد بصفته وكيلا شرعيا لزوجها و عندما حضر الى الموقع و طلب منهم مذكرة التفتيش تم اعتقاله ووجهت له تهمة اخرى و هي محاولة صاحب الجسد النحيل اقتحام الطوق الأمني و بهذه المناسبه اصدرت منظمة العفو الدوليه بيان و اصدرت منظمة مراقبة حقوق الانسان تصريحا صحفيا فيما التزمت كومبارس حقوق الانسان السعوديه ( الجمعيه و الهيئه) الصمت

بيان منظمة العفو الدوليه

   

PUBLIC                                                                                                                                   AI Index: MDE 23/009/2008                                                                                                                                                                                                                    6 March 2008 UA 62/08                              Prisoners of conscience/Torture SAUDI ARABIA                  Dr Abdullah al-Hamid (m), academic ‘Issa al-Hamid (m), his brother

Dr Abdullah al-Hamid and his brother, ‘Issa al-Hamid, have been sentenced to four and six months’ imprisonment respectively for “incitement to protest”. They had supported a peaceful demonstration by women outside the prison in Buraida in which the women called for their relatives, who are political detainees, to be charged and given fair trials, or else released. The two brothers are due to start their prison sentences on 8 March; if they are imprisoned, Amnesty International would consider them prisoners of conscience. The court also ruled that they should undertake not to incite the women to protest again. A number of the women were arrested, but released shortly afterwards. Dr Abdullah al-Hamid and’Issa al-Hamid were arrested at the same time, and released on bail after four days. They were later tried by a criminal court in the town of Buraida, where most of the protests took place. In prison they will be at risk of torture and other ill-treatment. Dr Abdullah al-Hamid was previously detained from 2004 to 2005 along with a number of government critics who had been campaigning for the right to freedom of expression and respect for the rights of detainees. He is one of a number of people reported recently to have called on the King to end the impunity for human rights abuses enjoyed by officials of the Ministry of Interior.  

BACKGROUND INFORMATION

 Critics of the state are subject to gross violations of their rights at the hands of various security forces under the control of the Ministry of Interior. They are often held incommunicado without charge or trial, denied access to lawyers and the courts to challenge the legality of their detention, and tortured. Trials fall far short of international standards for fair trial: defendants are generally denied legal counsel, and in many cases they and their families are not informed of the progress of legal proceedings against them.  Court hearings are often held behind closed doors.  The Saudi Arabian authorities have used the so-called “war on terror” to justify the arrest and detention of thousands of government critics and opponents without charge or trial. In a statement in 2007 the Ministry of Interior announced that there are at least 3,000 political opponents held without charge or trial. The Ministry is also reported to have disclosed that they detained 9,000 people between 2003 and 2007 as part of the “war on terror”.  

RECOMMENDED ACTION: Please send appeals to arrive as quickly as possible, in Arabic, English or your own language:

– calling on the authorities not to imprison Dr Abdullah al-Hamid or his brother’Issa al-Hamid;– calling on them to declare the men’s conviction and sentences null and void, as they have been convicted of “offences” which are no more than the peaceful exercise of their right to freedom of expression. 

 

APPEALS TO:

 Diplomatic representatives of Saudi Arabia accredited to your country. 

COPIES TO:

 Mr Turki bin Khaled Al-Sudairy

The President

The Human Rights Commission,

 PO Box 58889, Riyadh 11515

King Fahad Road

Building No.373Riyadh

Kingdom of Saudi Arabia

Fax:                        +966 1 4612061 

PLEASE SEND APPEALS IMMEDIATELY. Check with the International Secretariat, or your section office, if sending appeals after 17 April 2008. 

فيما اصدرت منظمة مراقبة حقوق الانسان البيان الصحفي

بدء تنفيذ الحكم بالحبس على مُعارض سعودي بارز(الرياض، 8 مارس/آذار 2008) – من المقرر أن تبدأ في 8 مارس/آذار 2008 فترة العقوبة بالحبس بحق كل من عبد الله الحامد وشقيقه عيسى الحامد لمدة ستة أشهر وأربعة أشهر على التوالي، وهذا في سجن بريدة؛ جراء التحريض على التظاهر. وكانت محكمة في بريدة في منطقة القصيم – شمالي الرياض – قد حكمت على الشقيقين الحامد بالحبس في نوفمبر/تشرين الثاني 2007، وهذا جراء التحريض – في يوليو/تموز 2007 – على مظاهرة سلمية أمام سجن بريدة. ولا تسمح المملكة العربية السعودية بالتظاهر العلني. وكانت مجموعة من السيدات قد تظاهرت أمام السجن احتجاجاً على احتجاز أقاربهن من الرجال الذين كانوا محتجزين بالسجن منذ أكثر من ثلاثة أعوام دون توجيه اتهامات إليهم أو مثولهم أمام المحكمة أو إمكانية مقابلة محاميهم. وعبد الله الحامد هو الممثل القانوني عن أحد المحتجزين وقد شاركت زوجة هذا المُحتجز – الذي يمثله الحامد – في المظاهرة.وسبق أن حُكم على عبد الله الحامد في مايو/أيار 2005 بالسجن ستة أعوام جراء توزيعه لعريضة يطالب فيها الملك بإصلاحات دستورية. وقام الملك عبدالله بالعفو عنه وعلى من معه ممن أرادوا التقدم بالعريضة؛ وهما علي الدميني ومتروك الفالح، وهذا فور توليه الحُكم في أغسطس/آب 2005.للاطلاع على بيان صحفي لـ هيومن رايتس ووتش في نوفمبر/تشرين الثاني 2007
عن الشقيقين الحامد وقضيتهما، يُرجى زيارة:

http://hrw.org/arabic/docs/2007/11/09/saudia17315.htm

لمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال:في الرياض، كريستوف ويلكى (الإنجليزية والعربية والألمانية والإيطالية): +
966-53-3910549

34 منظمة حقوقية عربية ودولية تعلن :
وثيقة تنظيم البث الفضائي باطلة من حيث الشكل والمضمون

الأربعاء 5 مارس 2008م.
أكدت المنظمات والمؤسسات الحقوقية الموقعة أدناه أنها ترفض تماما وثيقة تنظيم البث والاستقبال الإذاعي والفضائي ، التي أعلنها وزراء الإعلام العرب في 12 فبراير 2008. وقالت المنظمات أن الميثاق المقترح والذي يحوي 12 بندا ، يذخر بنصوص مبهمة ، تفرض – في واقع الأمر – قيودا جديدة على حرية التعبير في الفضائيات العربية ، ولا قيمه قانونية لها دون موافقة البرلمانات العربية عليها.

وعلى الرغم من أن الوثيقة تدعي في بندها الأول بأنها تهدف إلى ” تنظيم البث وإعادته واستقباله في المنطقة العربية، وكفالة احترام الحق في التعبير عن الرأي، وانتشار الثقافة وتفعيل الحوار الثقافي من خلال البث الفضائي”، فإن عددا من بنودها حفل بنصوص تتطابق مع ذات التهم التي تواجه بها الحكومات العربية منتقديها من نوعية: ” التأثير سلبا على السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية والنظام العام والآداب العامة”، و”حماية المصالح العليا للدول العربية”، و”احترام مبدأ السيادة الوطنية لكل دولة على أرضها”.

وقالت المؤسسات والمنظمات الحقوقية والمدافعة عن حرية التعبير “أن بنود الوثيقة تهدف بالأساس إلى إحكام السيطرة على البرامج الحوارية والوثائقية التي تسلط الضوء على الممارسات القمعية وقضايا الفساد المستشري في العالم العربي لحكومات جاء أغلبها للحكم عبر طرق بعيدة عن الديمقراطية ولا تعبر عن إرادة شعوبها”.

وقد فرضت هذه الوثيقة تعبيرات مطاطة تخضع للتأويل الحكومي مثل نقد الحكام والقادة الدينيين فيما أشارت إليه بـ “عدم تناول القادة أو الرموز الوطنية والدينية بالتجريح” وبالطبع لا تحدد الوثيقة الحدود الفاصلة بين النقد والتجريح، بما يصادر حق النقد المباح، كما لم تفصح بوضوح ما هي معايير تحديد هؤلاء الرموز ، وهو ما يهدد بملاحقة الإعلاميين الجادين ويحرمهم من ممارسة دورهم الرقابي الذي تكفله الدساتير والمواثيق الدولية.

وقد ألزمت الوثيقة هيئات البث الإذاعي والتلفزيوني بإخضاع محتويات البرامج للجنة مختصة بالرقابة بدعوى فرض جداول زمنية للبرامج، وحماية الأطفال من المواد الإعلامية غير المناسبة، وهو ما يسمح – بالطبع – بتدخل الرقابة في محتوى ما يتم بثه من برامج ، لا ترضى عنها هذه الحكومات.

وتؤكد المنظمات الحقوقية الموقعة أنه فضلا عن التجاوزات التي حفلت بها الوثيقة ضد حرية البث والنشر كجزء من حرية التعبير ، فقد تجاوزت أيضا الطريق الشرعي لإقرار أي وثيقة أو اتفاقية وجعلها ملزمة ، حيث لابد من موافقة البرلمانات والمجالس التشريعية عليها ، وفقا لما تنص عليه الدساتير في التعامل مع أي اتفاقية دولية.

أما التعلل بأنها مجرد “وثيقة مبادئ” فهذا يعني عدم جواز اتخاذ أي إجراءات ضد أي قناة أو محطة فضائية تمارس حقها في بث المعلومات والأخبار بالشكل الذي يتوافق مع سياستها.

وهو عكس ما تضمنته الوثيقة من فرض عقوبات تصل لحد مصادرة الأجهزة والمعدات، ووقف التراخيص للقنوات والمحطات -المخالفة من وجهة نظر الحكومات- ضربا لقاعدة “لا عقوبة إلا بنص قانوني”.

لذلك تعلن المؤسسات والمنظمات الموقعة على هذا البيان أنها لن تتأخر في دعم حركة الرفض الواسعة ضد هذه الوثيقة والتأكيد على حق المؤسسات الإعلامية في ممارسه عملها بدون قيود أو رقابة ، والانحياز لحق المواطنين في برامج جادة تكشف العيوب وتفضح الانتهاكات اليومية التي يعاني منها المواطنين العرب .

المنظمات الموقعة (حسب الترتيب الأبجدي):
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان “مصر”
الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد( لبنان
الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي”مصر”
الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية “مصر”
الجمعية المصرية للحقوق الاقتصادية و الاجتماعية”مصر”
الحزب المصري الاجتماعي الديمقراطي ” مصر ”
اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية والعمالية”مصر”
اللجنة السورية لحقوق الإنسان ” سوريا ”
المرصد المصري للعدالة و القانون “مصر”
المركز المصري لحقوق السكن
المركز الوطني للقانون وحقوق الإنسان”مصر”
المعهد الديمقراطي المصري ” مصر ”
المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان ” مصر ”
الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات ” اليمن ”
جماعة تنمية الديمقراطية “مصر”
جمعية البحرين لحقوق الإنسان “البحرين ”
جمعية العون المصرية لحقوق الانسان ” مصر ”
جمعية حقوق الإنسان أولا ” السعودية”
جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان ” البحرين ”
جمعية مراقبة العدل فى الصومال .
مجموعة المساعدة القانونية لحقوق الإنسان”مصر”
مركز الأرض لحقوق الإنسان “مصر”
مركز البحرين لحقوق الإنسان ” البحرين ”
مركز الحرية للحقوق السياسية ودعم الديمقراطية ” مصر ”
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان”مصر”
مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف “مصر”
مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف”مصر”
مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية “سوريا ”
مركز حابي للحقوق البيئية “مصر”
مركز ماعت للدراسات الحقوقية و الدستورية “مصر”
مركز هشام مبارك للقانون “مصر”
ملتقي الحوار للتنمية و حقوق الإنسان “مصر”
مؤسسة حرية الفكر و التعبير “مصر”

http://www.hrinfo.net/press/2008/pr0305.shtml

تغطية و متابعات الجزيره نت للعدوان على قطاع عزه

 

من نزار قباني الى مجانين غزة

يا تلاميذ غزة علمونا بعـض مـا عندكـم فنحـن  نسينـا
علمونا بأن نكون رجالا فلدينـا الرجـال صـاروا  عجينـا
علمونا كيف الحجارة تغدو بين أيدي الأطفـال ماسـا ثمينـا
كيف تغدو دراجة الطفل لغما وشريط الحريـر يغـدو كمينـا
كيف مصاصة الحليـب إذا مـا اعتقلوهـا تحولـت سكينـا
يـا تلاميـذ غـزة لاتبـالـوا بإذاعاتـنـا ولا تسمعـونـا
إضربوا إضربوا بكل قواكم واحزمـوا أمركـم ولا  تسألونـا
نحن أهل الحساب والجمع والطرح فخوضوا حروبكم واتركونا
إننا الهاربون من خدمه الجيش فهاتـوا حبالكـم واشنقونـا
نحن موتى لا يملكون ضريحا ويتامـى لا يملكـون عيونـا
قـد لزمنـا جحورنـا وطلبنـا منكـم ان تقاتلـوا  التنينـا
قد صغرنا أمامكم ألف قرن وكبرتـم خـلال شهـر  قرونـا
يـا تلاميـذ غـزة لا تـعـودوا لكتاباتـنـا ولا تقـراونـا
نحن آباؤكم فلا تشبهونـا نحـن أصنامكـم فـلا  تعبدونـا
نتعاطى القات السياسي والقمـع ونبنـي مقابـرا وسجونـا
حررونا من عقدة الخوف فينا وطردوا من رؤوسنا  الافيونـا
علمونا فن التشبث بـالأرض ولا تتركـوا المسيـح حزينـا
يا أحباءنـا الصغـار سلامـا جعـل الله يومكـم ياسمينـا
مـن شقـوق الأرض طلعتـم وزرعتـم جراحنـا نسرينـا
هذه ثورة الدفاتر والحبـر فكونـوا علـى الشفـاه  لحونـا
أمطرونا بطولة وشموخا واغسلونا مـن قبحنـا  إغسلونـا
إن هذا العصر اليهودي وهم سوف ينهار لو ملكنـا  اليقينـا
يا مجانين غزة الـف أهـلا بالمجانيـن إن هـم  حررونـا
عصر العقل السياسي ولي مـن زمـان فعلمونـا الجنونـا

 

في حوار جريء مقابلة د. سليمان الهتلان مع د. محمد القنيبط في برنامج حديث الخليج على قناة الحره

حلقة البرنامج كامله

او

من هنا

إعلاميون مغاربة ينتقدون وثيقة تقييد الفضائيات العربية

الحسن سرات-الرباط

انتقد عدد من الإعلاميين المغاربة وثيقة وزراء الإعلام العرب حول تقييد الفضائيات العربية الصادرة حديثا بالقاهرة. واعتبر هؤلاء أن الوثيقة التي أصدرها الوزراء وتضمنت ما تسمى ضوابط للقنوات الفضائية في العالم العربي وتحفظت عليها كل من لبنان وقطر، تشكل خطرا على المستقبل.

إجهاض التحول
إذ أعرب رئيس الرابطة المغربية للصحفيين الرياضيين محمد بوعبيد عن تخوفه من أن يكون في هذه الوثيقة تقييد للحريات وحدّ من الإبداع الإعلامي الذي تميزت به بعض الفضائيات العربية.

وقال للجزيرة نت “تمنيت لو كان المؤتمرون خصصوا اجتماعهم فقط لفضائيات العري والفضائح والإباحية المطلقة” مؤكدا أن الوثيقة تسعى إلى إجهاض التحول الإيجابي الذي دشنته فضائيات عربية رائدة.

وأشار بهذا الخصوص إلى أن هناك فضائيات مقصودة في لبنان وقطر، معتبرا أن الجزيرة بالذات هي المستهدفة.

من جهته استغرب الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية يونس مجاهد وثيقة وزراء الإعلام العرب، مؤكدا للجزيرة نت أن الحكومات العربية لم تكن في حاجة إلى مثل هذه الوثيقة ما دامت تمتلك قرار الترخيص منذ أول وهلة.

تفاصيل أوفى

 

الجزيرة تعتبر وثيقة وزراء الاعلام العرب
خطرا علي التعبير في العالم العربي

الدوحة ـ اف ب: اعتبرت قناة الجزيرة الفضائية القطرية ان الوثيقة التي تبناها مجلس وزراء الإعلام العرب حول مباديء تنظيم البث الفضائي في العالم العربي تشكل خطرا علي حرية التعبير . وقال وضاح خنفر، المدير العام لشبكة الجزيرة ، ان هذه الوثيقة تشكل خطرا علي حرية التعبير في العالم العربي، لا سيما مع الغموض الذي يلف بعض بنودها والذي يسمح بتأويلها علي نحو يهدد بالقضاء علي استقلالية التغطية الإعلامية في المنطقة العربية . وكانت الدول العربية، بدفع من مصر والسعودية، تبنت الثلاثاء وثيقة تضيق هامش حرية القنوات الفضائية العربية وتنص علي عقوبات في حال تناول القادة والرموز الوطنية والدينية بالتجريح .
والدولة الوحيدة التي صوتت ضد الوثيقة هي قطر التي تؤوي مقر قناة الجزيرة .
واضاف خنفر ان مواثيق الشرف الصحافية الهادفة الي تنظيم المهنة ينبغي ان تصدر عن الصحافيين انفسهم لا ان تفرض عليهم من قبل هيئات سياسية. وعندما يتم خرق مواثيق الشرف او تحصل تجاوزات تتنافي واصول العمل الصحافي، فإن القضاء المستقل هو الكفيل بالتصدي لتلك القضايا .
وتابع لقد شهدت منطقتنا في السنوات الأخيرة ظهور عدد هام من المؤسسات الإعلامية، واية محاولة لتنظيم هذا القطاع ينبغي ان تصب في اتجاه خلق مناخ مناسب يسمح لها بأداء عملها بمزيد من الحرية والاستقلالية لا أن تسعي لخنقها ووضع العراقيل أمامها . وتنص الوثيقة بالخصوص علي عدم تناول قادتها (الدول العربية) او الرموز الوطنية والدينية بالتجريح .
وتشتكي القاهرة والرياض باستمرار من انتقادات لنظاميهما من خلال حوارات تبثها قنوات فضائية بينها بالخصوص الجزيرة و اوربت اللتان تحظيان بنسبة مشاهدة عالية.

القدس العربي

 

و في السعوديه يحاول اكاديميون سعوديون و مهتمون بالشأن العام كتابة عريضه على الانترنت و بناء تحالف عربي من الاعلاميين و المثقفين و دعاة حقوق الانسان ضد وثيقة تقييد حرية التعبير و الاعلام 
تحديث
إعلاميو السودان يرفضون وثيقة تنظيم عمل الفضائيات العربية
عماد عبد الهادي-الخرطوم

عبر إعلاميون سودانيون عن خيبة أملهم حيال وثيقة تنظيم عمل الفضائيات العربية التي أقرها وزراء الإعلام العرب باجتماعهم مؤخرا بالقاهرة، والتي تقضي بتقييد حرية هذه الفضائيات.

وأبدى الإعلاميون استغرابهم مما سموه الخطوة الظلامية، داعين في الوقت نفسه كافة جمعيات وتنظيمات ونقابات العمل الصحفي العربية إلى الوقوف ضد المشروع ومناهضته.

ففي حين وصف عدد من الإعلاميين قرار الوزراء بأنه خطوة إلى الوراء، اعتبره آخرون محاولة للالتفاف على الدعوة إلى إطلاق حرية العمل الصحفي بالبلاد العربية وعدم تقييدها إلا بلوائح ميثاق الشرف المهني.  

تفاصيل أوفى
 

 

 وردني من د. متروك الفالح رساله تتضمن مقترح او مبادره بخصوص الوثيقه التي وقعها وزراء الاعلام العرب و فيما يلي نص الرساله:

أخي المهتم بالاصلاح و الحقوق و الحريات في البلاد العربية : وقع وزراء الاعلام العرب يوم أمس وثيقة للتحكم و السيطرة على القنوات الفضائية العربية ،مستهدفين بشكل أساسي القضاء على حرية الرأي و التعبير و الفكر الناقد و التنوير و فضح فساد الانظمة العربية و وقف الدعوات و القوى الاصلاحية العربية !!!في ضوء ما تقدم ، أقترح الاخ مهنا الفالح أن تكون هناك عريضة على الانترنت ضد الوثيقة في جانبها الفكري والسياسي للتوقيع عليها من كل المهتمين محليا و عربيا ودوليا ، و تتبناها منظمات و /او شخصيات حقوقية و إعلامية عربية في بلد أو بلدان عربية وفي الخارج . الاخ مهنا و انا وصلنا الفكرة للاخ ابا مهند ( عقل ) . ماذا انت فاعل ؟ ادعم الفكرة و عممها . مع تحياتي متروك الفالح .

التعليق

مقترح او مبادره يشكر عليها الاساتذه فوثيقة وزراء الاعلام العرب تهدف الى تكميم الافواه و تحجيم دعاة الاصلاح و حماية الفساد الحكومي و التضييق على هامش الحريه في بعض القنوات العربيه  المحدود اصلا  لذلك يجب علينا كمجتمع عربي خاصه دعاة الاصلاح و نشطاء حقوق الانسان و الاعلاميين و بقية مؤسسات المجتمع المدني العربي الوقوف بقوه بوجه قرار وزراء الاعلام العرب و الدفاع عن حقوقنا و ايصال رساله الى الوزراء و الحكومات العربيه اننا نرفض هذه القرارات و سندافع عن حقوقنا و ذلك برفع وتيرة النقد للفساد و الاستبداد و نهب الثروات و التسلط على الشعوب و اتوقع ان يكون المدونين السعوديين و المدونين العرب من المبادرين لتبني عريضة الاصلاحيين العرب و نشرها و مطالبة المنظمات المستقله العربيه و الدوليه و الاعلاميين و الشخصيات المناديه بتبني العريضه و التوقيع عليها و هذا عشمي في المدونين العرب

 

12/02/2008
القاهرة ـ القدس العربي ـ وكالات:
يبحث وزراء الاعلام العرب في اجتماعات تبدأ اليوم في القاهرة اطارا ينظم عمل القنوات الفضائية العاملة في الدول العربية. يقول محللون انه يهدف الي الحد من حرية التناول في البرامج السياسية الحوارية التي تذيعها عدة قنوات.
وينص الاطار الذي وزعته جامعة الدول العربية بعنوان مشروع مبادئ تنظيم البث الفضائي في المنطقة العربية علي احترام حرية التعبير لكنه يطالب بممارستها بالوعي والمسؤولية بما من شأنه حماية المصالح العليا للدول العربية .
ويقول مراقبون ان ما يسميه وزراء الاعلام العرب تنظيما، هو حرب علي الفضائيات، ويري المراقبون ان بعض الدول العربية تري أن كشف وقائع فساد أو انتقاد ممارسات استبدادية أو انتهاكات لحقوق الانسان فيها يضران بمصالحها العليا.
وألغت محكمة مصرية امس الاثنين حكما بحبس معدة في قناة الجزيرة ألقت الشرطة القبض عليها وبحوزتها شرائط تسجيل خاصة ببرنامج كانت تعده للقناة عن التعذيب. وقضت المحكمة بالغاء ما تضمنه الحكم المستأنف الذي صدر في ايار (مايو) الماضي من تغريم هويدا طه متولي مبلغ عشرة آلاف جنيه (1800دولار) عن تهمة الاضرار بالمصالح المصرية. لكن المحكمة أبقت علي غرامة 20 ألف جنيه تضمنها الحكم السابق عن حيازة تسجيلات من شأنها الاساءة لسمعة البلاد بقصد اذاعتها وبثها وعرضها في الخارج .
وألقي القبض علي المعدة في كانون الثاني (يناير) العام الماضي بينما كانت تجمع معلومات للبرنامج بينها تسجيلات حقيقية منقولة عن الانترنت عن وقائع تعذيب وتسجيلات أداها ممثلون قيل انها لتوضيح وقائع أخري. وسمح مشروع تنظيم البث الفضائي لكل دولة عربية بوضع ما تراه من قوانين أكثر تفصيلا في مجال تنظيم عمل القنوات الفضائية المرخصة من سلطاتها.
وقالت مصادر اعلامية ان مصر والسعودية تساندان المشروع بقوة في محاولة للحد من انتقادات تقولان انهما تتعرضان لها بين حين وآخر في عدد من القنوات منها الجزيرة . واشتكي مسؤولون مصريون وسعوديون مرات عديدة من برامج تذاع في قناة الجزيرة منذ انشائها عام 1996.
وأغلقت مكاتب لـ لجزيرة في أكثر من دولة عربية أو منعت من البث المباشر منها خلال السنوات الماضية. وطالب المشروع بالالتزام باحترام كرامة الدول وتجنب تناول قادتها أو الرموز الوطنية والدينية (فيها) بالتجريح .
وأتاح المشروع للدولة العربية التي تري أن قناة فضائية انتهكت الاحكام الواردة في المشروع أو في القانون المحلي بسحب ترخيص القناة أو عدم تجديده أو ايقافه للمدة التي تراها مناسبة .
القدس العربي

مكة المكرمة (سبق) محمد الحربي :
أنتهت المواجهات التي وقعت بين مواطنين وقوات الأمن بوادي جليل بمكة المكرمة إثر إزالة تعديات أراضي ، ونتج عنها إصابة طفل يبلغ من العمر ( 12 ) عاماً بطلق ناري في ساقه وإصابة العقيد محمد المنشاوي مدير قسم الأحياء بشرطة العاصمة المقدسة بإصابة طفيفة في يده أثناء محاولته اسقاط سور منزل في موقع الإزالة وكذلك إصابة عشرة أشخاص بينهم نساء وأطفال بإصابات طفيفة جراء المواجهات التي دارت.

وعلى ضوء هذه المواجهات تم إلقاء القبض على ما يقارب العشرين شخص حيث تم التحفظ عليهم إلى أن تهدأ الأمور .

أحد المواطنين قام باشعال النار في منزله حيث فضل أن يقوم بحرق كل من في المنزل على دخول رجال الأمن الى منزله ويقوموا بلمس أحد من أفراد عائلته على حسب تعبيره ، وبالفعل ماهي إلا لحظات حتى تعالت أصوات النساء والأطفال من الداخل حيث قام بفتح اسطوانة الغاز وتركها تشتعل حيث أحرقت بعض المفروشات التي كانت مركونة في جانب المنزل وعندها تدخلت فرق الدفاع المدني التي كانت في الموقع حيث عملت على أخماد النيران .

وأثناء تعرض رجال الأمن إلى قذف بالحجارة من قبل النساء والأطفال أصدر أحد الضباط أمره بإطلاق النار على المنزل ، حيث أصيب المنزل بطلقات نارية مباشرة من قبل أسلحة رجال الأمن وماهي إلا لحظات حتى تعالت أصوات النساء بالصراخ من داخل المنزل بأن هُناك طفل قد أصيب وبالفعل تم إخراج طفل يبلغ من العمر ( 12 ) عاماً من المنزل وهو مصاب بطلق ناري في قدمه حيث تم نقله على الفور إلى سيارة الهلال الأحمر التي قامت بنقله إلى مستشفى الملك فيصل بالششة وعلى الفور أدخل إلى غرفة العمليات لاستخراج الرصاصة من قدمه .
وهنا ثارت مشاعر الحاضرين من أقاربهم حيث تعالـت أصواتهم عندها تم أطلاق طلقات نارية في الهواء لتهدئة الوضع لكن الوضع ساء أكثر ، فحضرت قوات الطوارئ الخاصة التي أستطاعت تهدئة الأمور حيث أوقفت إزالة المنزل بعد أن تم هدم السور الخارجي للمنزل ، وتم اسناد رجال الأمن في الموقع بقوة المهمات والواجبات الخاصة من محافظة جدة .

(سبق) التقت بمجموعة من الأهالي الذين قدموا اثباتات تملكهم الأراضي وأشاروا إلى أن أسباب رفض إخلاء المساكن كون جميع أوراقهم في هذا المكان سليمة 100% وليس هناك ما يؤكد تعدياتهم .. وأن هناك أوراق ووثائق أصدرها سمو الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز ( رحمه الله ) إبان أمارته لمكة المكرمة تثبت كلامهم .

أحد المواطنين تقدم إلى (سبق) وهو غاضب حيث قال : “ياعالم ياناس خافوا الله وين تبوهم يبنون بيوتهم ؟ هل تريدونهم أن يقوموا ببنائها بين الأرض والسماء” !!

(سبق) حاولت أخذ تعليق من القيادات الأمنية في الموقع لكنهم رفضوا بحجة أن الوضع يتحدث عن نفسه ..!

حضر إلى موقع المواجهة عدد من القيادات الأمنية يتقدمهم اللواء علي بن حباب النفيعي مدير شرطة منطقة مكة المكرمة ومدير الأمن الوقائي بشرطة العاصمة المقدسة العقيد محمد المنشاوي والمرور والشرطة والدوريات الأمنية وقوة المهمات والواجبات الخاصة ( مكة -جدة ) والهلال الأحمر والدفاع المدني وأمانة العاصمة المقدسة .

المنزل مكان المواجهة وسور المنزل بعد هدمة ويظهر في الصورة المنزل


طلقات نارية من نوع رشاش (كلاشنكوف) على جدار المنزل
فيديو يوضح غضب المواطنين في مواجهاتهم مع رجال الأمن بوادي جليل بمكة .. أضغط هنا

المصدر

 

 By Andrew Hammond

REUTERS

7:09 a.m. February 4, 2008

RIYADH – U.S. ally Saudi Arabia has continued to crack down on opposition to the royal family’s iron grip after the accession of reform-leaning King Abdullah, but accusations have avoided direct mention of reform activities. Although King Abdullah came to power in 2005 promising a new era of cautious reforms, the world’s biggest oil exporter has seen a string of arrests of activists seeking a measure of democracy and an end to heavy-handed treatment of critics.

‘2007 has been the year of detentions, a year of sacrifices for reformers. It has not been as intense as this in many years,‘ said Misfer Wadie, a political activist.

In the early 1990s dozens of activists, many of them clerics, were thrown in jail for criticising the royal family through calls for political and economic accountability.

And in 2005 three prominent reformist intellectuals were sentenced to seven years for sowing dissent and challenging the royal family, in an undisguised attempt to silence critics.

When King Abdullah came to power later that year he pardoned the men, and since then the Interior Ministry has tarred its opponents as sympathisers of Islamist militants, threats to public order, or simply said nothing at all.

Anything but mention of the one thing that all the detainees of the past year have in common, despite different political backgrounds – their campaigning for reform.

None have been publicly accused of lobbying for political change in a country of 24 million with no elected parliament, no political parties, no right to public protest and no constitution to regulate the powers of its absolute monarchy.

A year ago 10 men were arrested for allegedly collecting donations to fund terrorism. A lawyer for some of the men said they were reform activists. Nine remain in indefinite detention with no charges pressed, and some are in solitary confinement.

‘Perhaps their only crime is that they said what many people in this country are thinking and asked for things that many people want,’ Hasnaa al-Zahrani, the wife of Islamist government critic Saud Mukhtar al-Hashimi, said in a statement.

Colleagues say Hashimi planned to set up a political movement called the ‘Rally for Reform’.

Saudi blogger Fouad Farhan has been detained since December after running an online campaign over the detentions, saying the ‘terror finance’ charge could not be taken seriously.

And in November a court jailed Abdullah and Isa al-Hamed, Islamist critics of government, to six months in jail for encouraging women to stage rare protests over the detention of some 3,000 men in the government’s effort to crush al Qaeda militants. Hundreds have been arrested over the past year.

Abdullah al-Hamed was also found guilty of trying to ‘breach a security cordon’ and arguing with security guards.

He happened to be the leading figure involved in organising a petition to the king in 2007 calling for parliamentary democracy and severely critical of police control methods.

Others have been in and out of detention in a revolving door of arrest, release and re arrest.

 

FAMILY STRUGGLE

 

Rights groups say activists have been encouraged by the atmosphere of openness promoted by King Abdullah, who is portrayed in the media as a supporter of social, economic and political reforms in a country trying to shed its closed image.

‘I see the arrests over the past year, and other government violations of human rights, as a clear sign that Saudi reformists are emboldened, despite slow governmental change,’ said Christoph Wilcke of New York-based Human Rights Watch.

Observers view the recent spate of arrests in the context of a struggle within the royal family. They say powerful half-brothers of the king are allied with clerics to stymie reformers, who have high hopes in the ageing leader.

‘I see a lot of dark clouds for the future if reformers fail to make real progress,’ Wadie said. ‘If things go on as they are now it will not be a surprise if the conservatives take over.’

U.S. pressure has also largely withered away since 2004 and 2005, when Washington was stridently promoting a democracy agenda in the Arab world after its 2003 invasion of Iraq.

President George W. Bush performed a Bedouin sword dance in front of TV cameras with Saudi royals during a visit last month, but he said nothing about the fate of political reform.

sign on SanDiego

 

 

اذاعة اسلام اون لاين

عنوان الحلقه

المغضوب عليهم ….. فؤاد الفرحان

ضيف الحلقه

المدون الاصلاحي السعودي مسفر الوادعي

من هنا

أكتوبر 2017
س د ن ث ع خ ج
« يوليو    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

عدد الزوار

  • 29,988 زائر