الشيخ مخلف بن دهام الشمري

الدمام- آفاق – خاص

سلّم ناشط سعودي ومدافع عن حقوق المرأة في السعودية تقريرا مفصلاً عن أوضاع المرأة في المملكة إلى المقررة الخاصة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ياكن اتورك أوصى فيه بإفساح المجال لعمل المرأة والسماح لهن بالقيادة. وأوضح الشيخ مخلف بن دهام الشمري أن مسألة “الطلاق لعدم تكافؤ النسب” موروثات جاهلية لا علاقة لها بالإسلام.وقال الشمري وهو أحد مشائخ قبيلة شمر في بيان حصل موقع “آفاق” على نسخة منه “لقد اعتمدت في كتابة التقرير على رصدي ومتابعاتي لوضع المرأة السعودية وخبرتي الشخصية طيلة العشرين عاما الماضية وما تتعرض له المرأة السعودية من معوقات هي اجتماعيه بحتة لا علاقة لها بالشرع الاسلامي”. وأضاف الشمري “لم أغفل ما تم من تطورات إيجابية على الصعيد الرسمي”.
وأشار الشمري إلى أن التقرير تضمن بعض التوصيات ومنها فسح المجال لعمل المرأة والسماح لمن يرغب من النساء بقيادة السيارة ضمن ضوابط معينه وأوقات محدودة واعتبر ذلك “أفضل من الخلوة مع السائق الأجنبي”.
وأوضح الشمري أن الإسلام بريء مما يسمى “الطلاق لعدم تكافؤ النسب” قال إنه من موروثات الجاهلية.
وقال الشمري هنالك تناقض من بعض المواطنين عن قضية النسب فهم يتشبثون به عندما يكون الزواج من الداخل ولكنهم يهملونه تماما عندما يتزوجون من خارج المملكة وهذا مردوده ضعف الشخص وعدم وجود الثقة لديه لمقابلة المجتمع رغم قناعته بخطأ بعض العادات والتقاليد وتعارضها مع الشرع الحنيف.
وأشار الشمري إلى أن التقرير مكون من سبع صفحات ومكتوب باللغة العربية وأنه حرص أن يكون شاملا ومنصفا يحوي تصوراته وملاحظاته عن معوقات مشاركة المرأة في المجتمع السعودي.
وذكر الشمري انه كان من المقرر أن يلتقي بمقررة الأمم المتحدة التي تولي اهتماما خاصا بمسألة العنف ضد المرأة أثناء زيارتها للمملكة وأنها كانت قد حددت موعدا معه قبل وصولها للاجتماع به يوم الثلاثاء 12/2/2008م الساعة التاسعة والنصف صباحا إلا أن ظروفا لايعلمها دفعت المقررة إلى الاتصال به والاعتذار لضيق الوقت وقرب موعد الرحلة.
ودعا الشمري كافة المواطنين السعوديين إلى “التخلص بسرعة من العادات والتقاليد والموروثات الاجتماعية التي لاتمت للإسلام بصله وتعتبر من نظم الجاهلية” وقال “الإسلام صالح لكل زمان ومكان، وان إحيائنا لبعض العادات والتقاليد الجاهلية تشوه صورة الإسلام وتحرجنا بين الأمم وتشجع المغرضين بنعتنا بالتخلف والانطواء، وعلينا الحفاظ على سمعتنا ومكانتنا في العالم دون المساس بثوابتنا الاسلامية”.

المصدر

Advertisements