و ردني على بريد المدونه رساله من المرسل 

saleh balahmar

صالح بالاحمر ( ان صحت ترجمتي لاسم العائله) و يبدو ان هذه الرساله كتعقيب على تدوينة الطفوله في خطر حيث و ردة قصة الطفله ريم فيها و لذلك انشر الرساله كما هي:

(( أسئلة محيِّرة في قضية ابنتي ريم المشبوهة )) ؟!
1.     لم لم نُستدعى للتحقيق من قبل الشرطة ، أو هيئة التحقيق والادعاء
العام ، من حين حدوث الواقعة ؟!
2.     لم مُنعنا من زيارة البنت أثناء وجودها في المستشفى ؟!
3.     من أخبر دار الحماية الاجتماعية وجريدة الحياة بالواقعة ؟!
4.     ما الذي جعل الصحفية بجريدة الحياة تهدد الموظف ( خالد الأحمدي )
: حين منعها ومصورها من الدخول إلى مكان وجود الطفلة ؟!
5.     ما سبب تسلل عضوات دار الحماية الاجتماعية إلى المستشفى في أوقات
متأخرة من الليل ؟!
6.     لم منعنا من رؤية  وأخذ البنت إلا بعد انتهاء التحقيق وإحالة
الموضوع للشرع ؟!
7.     لم تأخر استدعاءنا للتحقيق ؛ حيث تم الاستدعاء بعد قرابة أربعة
أشهر من دخول البنت للمستشفى ؟!
8.     لم تُعرض الصور مبتورة ، وعلى ورق A4 ، وكيف تم التصوير ، ومن الذي باشره ؟!
9.     لم التناقض والاختلاف في التقارير الطبية ؟!
10. أين التوجيه السامي بسحب جواز سفر الزوجة ؟!
11. لم لم تنفذ إدارة الحماية الاجتماعية التوجيه رقم م 2 / 3 84554
وتاريخ 20 / 11 / 1427 هـ والذي فيه رأي لجنة التحقيق بهيئة التحقيق
والادعاء العام بتسليم الطفلة لأبويْها ؟!
12. لم لم يتحفظ الأستاذ / إحسان بن صالح طيب ( مدير فرع وزارة الشؤون
الاجتماعية سابقاً ) : على الخطاب المليء بالكذب وتزوير الحقائق  ،
والموجه لمحافظ جدة من قبل موظفي إدارة الحماية الاجتماعية ؟!
13. لم لم تنفذ إدارة الحماية الاجتماعية توجيه شرطة محافظة جدة برقم
10728 وتاريخ 23 / 12 / 1427 هـ بناء على توجيه سمو محافظ جدة  إلى الدار
باستلام الأبويْن لطفلتهما ؟!
14. لم لم تنفذ إدارة الحماية الاجتماعية توجيه سعادة وكيل وزارة الشؤون
الاجتماعية رقم 17654 ، وتاريخ 16 / 2 / 1428 هـ :       بتسليم الطفلة
فوراً لأبويْها ؟!
15. لم المماطلة من قبل سامي باعامر ( مدير إدارة الحماية السابق ) في
رؤية وزيارة البنت ، رغم التوجيه من قبل هيئة التحقيق بالتمكين من
الزيارة ،  قبل التوجيه بالتسليم ؟!
16. لم تحولت المعاملة للشرع في 3 رجب 1428 هـ ، وما سبب التحويل والتأخير ؟!
17. هل إدارة الحماية الاجتماعية أرحم وأرفق وأحن بالطفلة من أبويْها ؟!
18. من المسئول عن الضغوط النفسية ، والأمراض الحسية والمعنوية ، والجهد
والتعب الذي نعانيه منذ سنة وسبعة أشهر ؟!
19. إلى متى تستمر الفوضى والتسيّب الإداري بلا حسيب ولا رقيب ؟!
20. لم يمكَّن لإدارة الحماية الاجتماعية من لم يَذُقْ طَعْم الأمومة ولا
الحياة الزوجية ؛ حيث إن أكثر منسوبات الدار عوانس ؟!
21. من وراء هذه المؤامرة ؟! وما المقصود منها ؟!
22. ما الذي جعل عضوات بالشؤون الاجتماعية يقذفوننا بأن البنت ليست بنتنا ؟!
23. لماذا يُعيَّر الأب بزواجه من خارج الوطن ؛ بأن ما حصل له ولأسرته هو
عقوبة له ؟!
24. ما سبب عدم حضور العضوات لجلسات المحكمة في الدعوى التي رفعتها ضدهن ؟!
25. لم نُساوم على تسليم الطفلة مقابل التنازل عن الدعوى المرفوعة ضد
العضوات ؛ حفاظاً على شعور الأخوات أو الزميلات ؟!
26. لم لم تُعرض صور الطفلة ( الثابتة والمتحركة ) مع ذويها ، والتي
زودتها لمقدم البرنامج ، واتفقت معه على أن تكون هي فواصل البرنامج ؟!
27. من هم أولى بالتأهيل ؟
28. هل الشاذ يُبنى عليه حكم أو تصوّر ؟!
          30. إذا كان هناك من عنف مورس ضد ريم ، فكيف لا يُمارس ضد
بقية إخوتها وأخواتها الستة ؟!
           31. من الذي يُمارس العنف الأسري بعد هذا كله ؟!
            32. هل يُعالج الخطأ بالخطأ ، وهل يزال الضرر بالضرر ؟!
            33. كيف يتحول التقرير الطبي من الشك إلى اليقين ؟!
            34. كيف توصف  ( الأم ) بالإجرام من خطأ واحد ممزوج بالحنان ، وتنسى
سنوات التذليل والمحبة والاستقرار للطفلة مع ذويها ؟!
            35 . أين حرص الشؤون الاجتماعية على استقرار الأسرة وعدم شتاتها ؟!
            36 . إذا كان الحد يُدرأ بشبهة ، فكيف بقضية – من أولها إلى
آخرها – مليئة بالشبهات ؟!
            37 . كيف يُلح عليَّ مقدم البرنامج على الحضور ، ويًظهر لي
الأسى والألم والحُزن .. إلخ ، ثم يُظهر البرنامج بالمظهر الذي رأيتموه
؟!
             38 .  كيف يُمكن للزوجة الاتصال بعد هذا العرض المثير ؟! (
وللعلم : خط المنزل لم يكن مشغولاً ) !!
             39 . كيف يُحجز الخط  لغير المختصين بأمور الأسرة والحماية
وحقوق الإنسان ؟! علماً أني زودت المقدم بأسماء وعناوين الكثير من
                    المختصين في الجوانب النفسية والأسرية والحقوقية ؛
؟!
            40 . هل تحسون بالعذاب الذي نعيشه ونتجرعه ليل نهار ؟! 
اعدلوا هو أقرب للتقوى  .
( وقفة تأمل ) : هل أتقى وأنقى ، هل أطْهرَ وأزكى من محمدٍ e ؟ هل
الطُهرُ إلا طُهْرُه ؟ هل النقاءُ إلا نقاه ؟ بعفافِهِ يتزيَّنُ العفاف ،
وبطُهْرِهِ يتجمَّلُ الطُهْر ، ومع ذاك ، بُهتَ e في عِرْضِه ! وقُصِدَ
بالتلويث ، ورُمِيَتْ بالفاحشةِ أحبُ زوجاتِه ، وقال المُبطلون : زنَتْ
عائشة  !  لا تنسوا – إخواني – عقاربَ النفاقِ التي تلسَعُ في الظلام ،
وخنافسَ الفُحْشِ التي تسبحُ في العفونة !
إنَّهم صَرْعى الشَهَوات ؛ الذين تحولُ دَعَواتُ أتباعِ الرُسل بينَهُم
وبين شهَوتِهِم ؛ فهم يجهَدون ، أن يميلوا بالمجتمعِ إلى سبيلِهمُ
المُنحطة ، ويُلْقوا الأمَّة في مسْتَنْقَعِهمُ العَفِن !   ويريد الذين
يتبعون الشهوات أن تميلوا ميْلاً عظيماً  .
Advertisements