حتى حقوق الطفل في هذا البلد ضايعه و الاطفال بدون حمايه كثرة ما يتسرب للاعلام من تعذيب يثبت هذا و حقيقة البلد لازمها تشريعات و قوانين تحمي الطفل و تحمي حقوقه تبدأ من الزامية التعليم للطفل الى سن 18 الى التحقق من ظروف الطفل و انه يعيش في ظروف طبيعيه و لا يتعرض للعنف الاسري و التعذيب و لا ادري ان كانت المحاكم عندنا عندما تحكم للاطفال بالحضانه هل تعمل دراسه عن الحاضن و تتحقق من ظروفه النفسيه و الماديه و سلوك الحاضن ام ان القاضي فقط يتحقق من السن ثم يحكم هكذا للحاضن و يبدو ان قصة الطفل راكان تثبت ذلك لذلك على الدوله سن تشريعات تحمي الاطفال و تلزم المحاكم المختصه بشؤون الاسره او وزارة الشؤون الاجتماعيه بعمل دراسه عن الحاضن و ان تستمر في متابعة الحاله بشكل شهري ثم بعد ذلك يعهد للمدارس ممثلة في المرشد الطلابي من التنبه لاحوال الاطفال و البلاغ عن أي طفل يحتمل تعرضه للتعذيب ثم ان جمعية و هيئة حقوق الانسان السعوديه اثبتت فشلها و انهم مجرد كومبارس او ديكور في وجه الدوله اذا حتى الاطفال لم يقدموا لهم شيء

و هذه عينه من مآسي الاطفال

شرطة العاصمة المقدسة تحقق في عملية تعذيب بشعة تعرض لها طفل على يد والدته

  

مكة المكرمة (سبق) محمد الحربي :

بدأت شرطة العاصمة المقدسة ممثلة بقسم شرطة المنصور تحقيقا موسعا في واحدة من أخطر قضايا العنف ضد الأطفال حيث تقيم غرابة هذه القصة أن من يقوم بتعذيب الطفل هي والدته عكس الحالات السابقة حيث أقدمت أم على تعذيب طفلها البالغ من العمر ست سنوات وذلك بحرقه بالنار وتقطيع أياديه بالسكين واستعمال كل أشكال العنف معه حيث درجت على ضرب يده بالسكين والتهديد بقطعها إذا قام بفتح الثلاجة أو قام برمي مخلفات في المنزل .

القضية تعود إلى شهور من العذاب النفسي والجسدي الذي كان يتعرض له الطفل “راكان” من قبل والدته بعد أن اخذت حق الحضانة عن طريق المحاكم الشرعية حيث ألزمت المحكمة الشرعية حضانة الطفل لوالدته رغم ثبوت معاناتها من اضطراب قلق مع اكتئاب نفسي كما ذكر والد الطفل في شكواه ، حيث ذكر بأن ابنه تعرض لانتهاك صارخ من قبل والدته التي نزعت الرحمة من قلبها ، وأضاف ان أبنه “راكان” حضر لنا يوم أمس الأول وبه آثار حروق بكافة أنحاء جسمه وبسؤالنا له عن أسباب الحروق رفض في بادئ الأمر بالبوح عن أسبابها ولكن مع إصرار جده (من والده) انفجر الطفل في بكاء شديد وطلب عدم العودة مرة أخرى لمنزل والدته حيث انها تقوم – حسب حديث راكان – بإغلاق إحدى غرف المنزل الذي تسكن به مع أسرتها لكي تبدأ في عملية تعذيبه وحرق جسمه بالنار نتيجة قيامه بارتكاب أي مخالفة حتى وإن كانت لأتفه الأسباب .

وتمنعه من شرب الماء (الكلام لجد راكان) إلا بإذن منها .

جد الطفل حمل هيئة حقوق الأنسان وهيئة التحقيق والإدعاء العام مسؤولية ما حدث لحفيده كما يقول حيث أنه قام بزيارتهم وشرح لهم الأمر لكنه لم يلقَ أي تجاوب من قبلهم حيث كانت عبارة (ليس من اختصاصنا) هي العبارة التي تقف في وجهه ، يقول جد الطفل بعد أن ذهبنا الى هيئة التحقيق والأدعاء العام طلبوا منا التوجه لقسم الشرطة أو الإمارة لاثبات الحالة عندها ، ولم اتردد في التوجه لمركز شرطة المنصور والتي بدورها أحالتنا إلى مستشفى الولادة والأطفال بجرول حيث تم تشكيل لجنة من قبل الأطباء للنظر في ما تعرض له من حروق وتعذيب قاسٍ من قبل والدته .

وناشد جد “راكان” سمو الأمير خالد الفيصل التدخل العاجل لحماية حفيده من والدته التي تتفنن في تعذيبه من وقت الى آخر ، وحمل المحاكم الشرعية والجهات ذات العلاقة والتي تخلت عن قضية “راكان” مسؤولية ما يحدث له من أي مكروه يتعرض له وقد يتسبب في فقد حياة هذا الطفل مستقبلاً .

(سبق) بدورها حاولت الحصول على تعليق من حقوق الإنسان بمكة المكرمة لكن لم تجد أي إجابة .

شرح الصورة : صورة الطفل “راكان” ويبدو عليها آثار الحروق في الرأس واليدين وآثار ضربات عنيفة بالسكين وحروق على اصابع يديه .

المصدر

بسبب صور الايذاء الجسدي

والد الطفلة «ريم» ومحاميه يتلقيان هجوما عنيفاً من مشاهدي قناة عين

صوت الأخدود – 10 / 2 / 2008م – 7:00 ص

اثار الايذاء الجسدي

واجه والد الطفلة «ريم» نزيلة دار الحماية الاجتماعية في جدة منذ نحو عام وثمانية أشهر سيلا من الاتهامات له ولمحاميه الدكتور عدنان الزهراني من مشاهدي برنامج «حوار من الداخل» الذي يقدمه كمال عبدالقادر في قناة عين مساء اليوم (السبت).
حيث أثارت صور آثار التعذيب والإيذاء على جسد الطفلة ذات الخمس سنوات حفيظة المشاهدين خاصة وان والد الطفلة وهو رجل تربوي وقيل انه امام مسجد ايضا بدأ في غاية الهدوء واجاباته لم تكن مقنعة وكان محاميه يحاول دوما التقاط الحديث للدفاع وتقديم تبريرات لم تكن موفقه وربما قد زادت حدة المداخلات.

 

اصابة في الرأس

وقد كان من بين المداخلين الكاتبة وسيدة الأعمال حصة العون ورجل الأعمال سمير دحلان وآخرين رفض بعضهم حتى القاء التحية على ضيوف البرنامج (الأب والمحامي) واضطر مقدم البرنامج ان ينهي مداخلة حصة العون لشدة قسوتها على الأب.
ويبدو ان قسوة بعض المداخلين جاءت بسبب بشاعة الصور وزادها إنكار الأب والمحامي لصور الإيذاء الجسدي الذي تعرضت له «ريم» وهي صور التقطتها جهات رسمية لإثبات الحالة ورغم ذلك فقد اعترف الأب بصورة واحدة تبين مكان الحبل الذي كانت الأم حسب قوله تربطه في ساق الطفلة لمنعها من إيذاء نفسها وقد إحتز جسدها الغض.
وخيم على اللقاء سؤال كرره مقدم البرنامج عدة مرات وهو كيف استطاع الأب ان يأتي على نفسه ويترك ابنته ثمانية أشهر دون ان يراها معتبرا ان المدة طويلة وانه كان سيعمل المستحيل لو غابت عنه ابنته ولو 24 ساعة.

 

اثار الايذاء

وقد رسم انشغال هاتف أم الطفلة طوال وقت بث الحلقة رغم الترتيب المسبق كما بدأ للتواصل هاتفيا مع البرنامج علامات استفهام.

وحسب تقرير نشرته صحيفة عكاظ عن الطفلة في (الجمعة 16/01/1429هـ 25/ يناير /2008) فان دار الحماية الاجتماعية في جدة رفضت تسليم الطفلة الى والدها بحجة انها تعرضت للايذاء الجسدي من قبل أسرتها.
وفي التفاصيل كما يرويها والد الطفلة فان قصة صغيرته وسيناريو ايداعها في دار الحماية الاجتماعية بدأ حينما كان عمرها خمس سنوات حيث انشغلت عنها والدتها اثناء تجهيز اختيها اسماء وشهد قبل الخروج لزيارة اسرة زوجته وفي هذه الاثناء تقيأت احدى بناته وبينما كانت امها تقوم باسعافها لمحت الصغيرة ريم بين يديها محلولا كيميائيا يستخدم في الغسيل وكانت تريد ان تتجرعه وفيما رأت الطفلة امها خافت وسقط «جالون» المحلول من يدها وانسكب عليها. واضاف الاب ان الام ازاء ذلك قامت بضرب الطفلة بحذاء الحمام ما أدى الى انزلاقها في البانيو وارتطامها بحاملة الصابون فقامت الام باسعافها وكنت لحظتها خارج المنزل في السيارة بانتظار زوجتي وابنائي لنخرج ولم الاحظ اي اعياء على صغيرتي ريم وتابع الاب انه ترك زوجته عند امها وفي ساعة متأخرة من الليل لاحظت جدة الطفلة لامها ان ريم تعاني من الاعياء فأخذها خالها الى المستشفى حيث باشرت طبيبة حالتها وتبين ان سبب اعيائها ناتج عن استنشاقها لمحلول الغسيل وبعد اسعافها اتصلت الطبيبة بدار الحماية وابلغتهم بواقعة ريم وتم ايداعها في الدار ولم يتضمن تقرير المستشفى ان الطفلة تعرضت للايذاء.

المنع من الزيارة
واضاف والد الطفلة انه بعد ايداع صغيرته دار الحماية تم منعهم من زيارتها عدا مرة واحدة بعد احضار خطاب من وزير الشؤون الاجتماعية.

 

انتفاخ لضرر بالكبد حسب الطبيب

واستطرد الاب ان لديه ستة اطفال اخرين وان ما حدث لريم لايعدو كونه غضب أم ليس الا مشيرا الى ان لجنة التحقيق والادعاء العام ترى ضرورة تسليم الطفلة لوالدها وكذلك تعليمات سمو محافظ جدة ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية غير ان الدار رفضت تنفيذ هذه التعليمات بتسليم ابنته حسب قوله.
واشار الاب الى انه يعمل معلما منذ 15 عاما وقد اضرت قضية احتجاز ابنته بسمعته واثرت على نفسيات شقيقاتها الاخريات مؤكدا ضرورة تكليف جهة محايدة للتحقيق في ملابسات القضية واطلاق سراح ابنته من دار الحماية واعادتها الى حضن اسرتها.

لجنة من عشر جهات
وفي سياق القضية اوضح سعيد الغامدي من منسوبي الشؤون الاجتماعية بجدة ان هناك لجنة من 10 جهات حكومية هي التي تقرر بقاء النزيل او خروجه من دار الحماية الاجتماعية وتعقد اللجنة اجتماعها اسبوعيا وتقرر اثر ذلك خروج النزيل من عدمه ولاسيما اذا كان طفلا.

 

آثار القيد على الساق

اسرار خاصة
وفي نفس الوقت رفض الغامدي الافصاح عن اسباب بقاء ريم في دار الحماية طوال سنة وثمانية اشهر مؤكدا ان تلك اسرار لايمكن الكشف عنها للرأي العام.

استلام جواز الأم
ومن ناحية اخرى اوضح مدير ادارة الحماية الاجتماعية في جدة سامي سعيد با عامر ان ادارة الحماية الاجتماعية تسلمت جوار سفر والدة الطفلة ريم لمنعها من السفر حتى انتهاء التحقيقات من قضية الاعتداء على ابنتها.

يشار الى ان التقرير الطبي كشف ان الطفلة ريم تم احضارها للمستشفى الى طوارئ الاطفال بسبب استنشاقها لمحلول «الكلوركس» ووجود ضربة على الرأس كما ان الطفلة كانت في حالة اعياء حاد مع صعوبة في التنفس مع اثار كدمات مختلفة وجروح في مناطق مختلفة من جسمها.
واضاف التقرير ان تضارب المعلومات بين افراد اسرتها أدى الى الشك في حدوث ايذاء للطفلة.


 

وفي القدم

 

 

ريم بعد التعافي

 

كمال عبدالقادر مقدم البرنامج

 

 

والد الطفلة “الشيخ صالح”

المحامي عدنان الزهراني

المصدر

Advertisements