You are currently browsing the daily archive for فبراير 26th, 2008.
بلغنا من مصدر موثوق بأن مباحث الرياض قد القت القبض على الاستاذ خالد العمير، وكان قد ذهب صباح اليوم إلى جوازات الرياض لتجديد جواز سفره، ولكنه فوجئ بعد أن تم البحث عن سجله في الكمبيوتر بأن شرطة الجوازات يمسكون به ويضعون القيود في يديه ورجليه، ثم يحتجزونه داخل القبو . وقد أوضحوا له بأن هناك تبيلغ على الجهاز بأنه مطلوب للجهات الأمنية وأن عليهم أن يقبضوا عليه.
بلغنا من مصدر موثوق بأن مباحث الرياض قد القت القبض على الاستاذ خالد العمير، وكان قد ذهب صباح اليوم إلى جوازات الرياض لتجديد جواز سفره، ولكنه فوجئ بعد أن تم البحث عن سجله في الكمبيوتر بأن شرطة الجوازات يمسكون به ويضعون القيود في يديه ورجليه، ثم يحتجزونه داخل القبو . وقد أوضحوا له بأن هناك تبيلغ على الجهاز بأنه مطلوب للجهات الأمنية وأن عليهم أن يقبضوا عليه.وقد ظل يتصل ببعض اصدقائه حتى الحادية عشرة صباحا، حين حضر مندوبو مباحث الرياض لاستلامه، وقد ركب معهم في سيارة المباحث ، وتم إقفال جواله، بينما كانوا يتجهون به إلى عليشة.
ولم تتضح حتى الآن ما هي خلفية ذلك الاعتقال، ولا دوافعه، ولكننا في منبر الحوار والابداع ، نطالب الجهات الامنية بضرورة الالتزام الكامل بما وقعته حكومة المملكة من عهود ومواثيق متعلقة بحقوق الانسان ، لا سيما وقد أقر مجلس الشورى ” الميثاق العربي لحقوق الانسان”، والذي يعبر في بنوده عن ضرورة حفظ كرامة الانسان، وبأن المتهم برئ حتى تثبت إدانته، ولا جريمة إلا بنص ،و سواها منالبنود الأخرى التي تؤكد على حفظ كرامة المعتقل وعدم إهانته أو التعدي عليه ، وكذلك تمكين المعتقل من توكيل محام يحضر معه جلسات التحقيق وذلك وفقا لما ورد في نظام الإجراءات الجزائية الذي اصدرته وزارة الداخلية نفسها .
متمنين سرعة عودة الاستاذ خالد العمير إلى أهله وذويه وأصدقائه سريعاً.
ذكر أعضاء من أسرة المدون السعودي المسجون فؤاد الفرحان يوم أمس الأول السبت أنه تم وضع ابنهم في الحبس الانفرادي وأنه يتعرض للاستجواب اليومي.
ونقلت صحيفة “أراب نيوز” السعودية عن والدة الفرحان قولها بأن
السلطات السعودية سمحت لابنها بأجراء اتصال موجز مع عائلته من سجن ذهبان في جدة يوم 12 فبراير/شباط الجاري، وكانت تلك مكالمته الأولى منذ السماح لوالد زوجته بزيارة قصيرة في الخامس من يناير/كانون الثاني الماضي.
وعلى الرغم من سجنه المستمر، ذكرت الصحيفة أن الفرحان أخبر والدته بأنه “على ما يرام، وأنه لم يتعرض لأية مضايقة”. وأضافت الصحيفة أنه تم رفض طلبات عائلته بالسماح بالمزيد من الزيارات، وأنه من غير الواضح إذا ما كان قد تم السماح له بالاتصال بأية مساعدة قانونية أم لا.
وتم إلقاء القبض على المدون السعودي الشهير في جدة في العاشر من ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، لكن لم يتم إخباره بالتهم الموجهة ضده. ويُعتقد أن يكون هذا الاعتقال هو الأول لناقد إلكتروني في المملكة. وتشير الاعتقادات إلى أن السلطات سجنت الفرحان بسبب انتقاده سياسات الحكومة، مثل السجن بدون تهمة أو محاكمة سجناء الرأي، على المواقع الإلكترونية.
وتضمنت تلك الانتقادات سجن الحكومة المستمر حتى الآن لتسعة رجال تم اعتقالهم في فبراير/شباط من العام الماضي بعد مطالبتهم بالإصلاح الحكومي. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية منصور التركي في وقت سابق من هذا الشهر أنه لا جديد في قضية الفرحان باستثناء إفادته السابقة بأنه مسجون للاستجواب بسبب خرقه القوانين غير الأمنية.
ونشرت مدونة الفرحان، التي تبحث في الحرية والكرامة والعدالة والمساواة والشورى وبقية القيم الإسلامية المفقودة، رسالة يُزعم أنها من الفرحان تقول أنه يعتقد أنه تم اعتقاله لأنه “كتب عن السجناء السياسيين في السعودية”.
وشجع اعتقال الفرحان وسجنه إطلاق حملات كثيرة ومناشدات لإطلاق سراحه من قبل المنظمات غير الحكومية السعودية والعالمية بما فيها الشبكة العربية لحقوق الإنسان ومراسلين بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين.









